| Profilo di LadyLazy DaysFotoBlogElenchi | Guida |
Lazy Days! لـِ تقول شيء، ثمّـة أشياء كثيرة عليكَ ألاّ تقولها
08 luglio كن فعّالاً
حميدان التركي .. فكّ الله أسره .. ساهم في التوقيع على الرسالة للرئيس الأمريكي http://www.homaidanalturki.com/index.cfm?method=home.con&contentid=117 :: لـ متابعة أخباره http://www.homaidanalturki.com
17 giugno لذّة ألاّ نصل !أنت الوصول.. عندما عرفت ذلك جيدا.. قررت ألا أصل.. قررت أن أجعل بيني وبينك.. حقلاً من دوار شمس.. وبعض زرقة بحر.. مثلك يعرف.. أن الوصول.. نهاية.. وستائر مسدلة.. مثلك يعرف.. أننا في الوصول نتشابه.. وأن (القبل) يغري بالاختلاف.. يغري بقراءة المختلف. مثلك يعرف.. أن الأبجدية التي تقرأ من الألف إلى الياء.. ستنتحر قريبا بفعل الاكتمال.. وأن تلاوة الحروف مبعثرة.. سيجمع أبيات القصيد..!!! مثلك يفهم جيدا.. جماليات الموارب.. وخشوع السمع للهدوء في مهرجانات الصخب..!!! مثلك الذي يلعب وهو ينسى أنه يلعب.. يصبح الوصول.. هزيمته.. رغم أن اللعب نصره..!!! مثلك.. يكره الخطوط المستقيمة تلك التي تجعلنا نصل مسرعين.. كنهاية. في التعرجات من السهل أن نرسم جبالا وسهولا أشجارا وزهورا بحارا وصحراوات ونجعلها في مكان واحد دون أن نشعر بالتناقض..!! مثلك يعرف.. أن خطوة أو اثنتين أو عشراً للوراء.. تطيل عمر الحكاية عندما نشارف أضواء الوصول..! مثلك يعرف.. أن شهر زاد استطاعت أن تؤجل (حد السيف) لأنها انتعلت ريح الحكايا.. والسيف لا يقوى الريح أبدا..!! مثلك يعرف.. أن الاقتراب يحرق قامة الترقب.. وألاّ أسوأ من مراقبة النهاية!!! يعرف من هو مثلك.. أن رأساً غفى على صدر زرقه.. يفهم تماما كيف (يمد) سجادة العمر ليصبح الموج أبعد.. وفي متناول النظرة فقط.. مثلك يعرف.. أن مثلي يعرف.. أن مثلنا يجب أن يعرف.. لذة ألاّ نصل..!! غادة عبدالله الخضير* H e l l o !
جميلٌ أن تعتقد بأنّ ثمّة أحد ينتظرك (ك):- كل الأشياء التي تخصّك من الطبيعي أنه لا يوجود أحد ٌ ( هذهِ الأيّام ) كذلـ ك ! مرحبا ً , أنا هنا . سأعمد للتحدث لـ اللا شيء كضمير تختبئ وراءه الأنا . ولأنهم قليلون الذين يجرؤن على تعرية ذواتهم أمام من يعرفونهم ومن لا , أكتب هكذا دوما ً . تُهجر الأماكن التي لا تُرتاد كثيرا ً وتبدوا غير مشوّقة لأنها اُستهلكت كثيرا ً في وقت ٍ مضى أو لم تكن في جدول العادات الي نمارسها دائما ً , لمَ تكون العودة شاقّة وبلا حوافز عادةً ؟ لا شيء مُغر ِ ، ولأن الوضع كذلك تبقى معلّقاً بين ماعتدت أن تكون و بين حالة أخرى مؤقته سـ تفيض بك يوما ً . ماذا حدث ؟ ما حدث أنه وبلا وعي ٍ منك بدأت تبهُتْ بعد ذلك بطبيعة الحال حضرت أم لم تكن موجودا ً لا يلحظك أحد ، صغيرا ً و رماديا ً أو بلا لون حتّى في زاوية بعيدة تكتشف نفسك , ( أنت وحيد ) حقّا ؟!! كلُّ الأشياء في الخارج تبدو ملوّنه و الناس كذلك ، لكن ليست هناك رغبة تسكنك على الأقل حاليا ً لتكون مثلهم . هل ذلك سيئ ؟ ليس بالضرورة ، لكنه ( الإختلاف ) هو مايبقيك مرغوب / أو غير مرغوب ٍ به كلا الحالتين أنت تريد أن تخبِر أحداً ، أو الجميع بأنك ( هُنا ا ا ا ) أليس كذلك ؟ حتى لو كنتَ في الجنّة , فأنت لا تريد أن تسكنها لـ وحدك ! و إن كانت الوحدة فائدة مؤّقته إلا أنها تقتل إن تماديت في التعاطي معها , لذا لا يهمّ أين ، ما يهم هو مع من ! ( من ) ؟ أُمنية غير مكتملة . أين هم يا ألله !
6/5/06 13 febbraio لا جديد .
-كيفكما الآن ؟
07 febbraio وحالي طيّب ..جيت متأكد بسامح .. كان العمر داكن .. كان الهم ساكن .. وقتي بعدك
* عبدالرحمن بن مساعد
05 febbraio لئيمة !![]() *هيه أنت ِ ؟ -نعم ! *ماذا بك ِ ؟ -فرحاااااااانه جدّا ً *ولم ؟ -هل جرّبت أن تعيشين دورا ً غير الذي مثّلته طويلا ؟ *كـ ماذا مثلا ً ؟ -كـ أن تكون ِ لئيــــــمه ! *ياساتر ؟ ولم قد أفعل ذلك ! -للمتعة ثم للمتعة ثم لـ أن الدنيا دوّارة و من حقّك أن تعيشي حالة كانت تُمارس عليك ِ فيما مضى ، *لم تقولين ( مثّلت ِ ) ؟ -لأننا نعيش في مسرح ! تحكمنا نصوص و أدوار و شخصيات لا نستطيع الإفلات منها إلا بـ تمرّدات صغيرة تكون خروجا ً عن النص لـ فترة كلمات/أفعال و نعود لـ كركتراتنا الرئيسية ! أتعلمين يا عزيزتي ؟ *ماذا أيضا ً ؟ -شعور لذيذ أن تعلمي كل شيء و تتظاهري بالغباء ! هو ليس غباءا ً بذلك المعنى إنمّا لا مبالاة و تطنيش و مبدأ أن لا أحد مُهم و لا نفع لـ مجاملات و لا إتكيت ولا كبت أعصاب .. *ما معنى هذا كله ؟ -معناه أن تمارسينك ِ كما أنت ِ دون رتوش على آخرين يستحقون أن يرو ما أنت ِ عليه فعلا ً ، *وما نفع هذا ؟ -نفعه أبلغ مما تتصورين بكثير ! نفعه أنك ِ في حين كنتي تجيدين دور الشخص الطيّب المطيع الحنون المُهتّم المخلص الـ الـ الـ تستطيعين أيضا ً حين لا تعاملين كما يجب أن تكونِ الشخص الغبي اللا مبالي الأناني اللئييييم ال يُفقد الأعصاب ! *و لماذا تفعلين ذلك ؟ -لأنني لم أتلّق ما أستحق ! *آهااا ، يعني أنّ هذه طريقتك في الإنتقام ؟ -ليس دائما ً لكن على مايبدو أن هذه أجدى الأساليب التي جربتها .. *وكيف كانت النتيجة ؟ -مرضية لحدّ الآن ، يكفي شعوري حين كنت أمارس هذا الدور .. ههههههههه يا ألله ! أشعر بـ أني قويّة و ذكيّة و مكتفية بكل شيء *لهذه الدرجه ؟ -نعم , لهذه الدرجة .. لأنني أشعر بأنني كافأتني و أرضيتُ ذاتي .. *بـ اللؤم ؟؟؟ ! -ليس تماما ً .. لا تأخذي الأمور بهذه الطريقه ! أنا لم أتصرّف هكذا لمجرد اللاشيء ! قد كان عليّ فعل ذلك لا تفسد ِ عليّ متعتي بـ تبريرات تشعرني بأني مذنبة ! منذ الآن أريدك ِ أن تناديني لئيييييمة .. *حسنا ً ، تصبحين على خير يا لئيييييمة 01 febbraio هنيّالون ، ما أصفى بالونع هدير البوسطة ال كانت نئلتنا من ضيعة حملايه على ضيعة تنورين
اتزّكرتك يا عليا و اتزكرت عيونك يخرب بيت عيـو و و نك يا اا
عليا , ................................ شو و و حلويييين
31 gennaio لأنه لا أحد يهتّم ، لا أحد سـ يحضر !
2005/11 4:44 ص
|
||||||||
|
|