Profilo di LadyLazy DaysFotoBlogElenchi Strumenti Guida

Blog


18 gennaio

مدونتي

http://www.4seasons.ws/summer/blog
08 luglio

كن فعّالاً

 

 

حميدان التركي ..

فكّ الله أسره ..

ساهم في التوقيع على الرسالة للرئيس الأمريكي

http://www.homaidanalturki.com/index.cfm?method=home.con&contentid=117

::

لـ متابعة أخباره

http://www.homaidanalturki.com

 

 

28 giugno

& )

 
 
 
 
حكينا كتير
و
زعلنا كتير
و ماعرفنا مره
! نحب بعض كتييير
 
17 giugno

لذّة ألاّ نصل !

 
 
 

أنت الوصول.. عندما عرفت ذلك جيدا.. قررت ألا أصل..
قررت أن أجعل بيني وبينك.. حقلاً من دوار شمس..
وبعض زرقة بحر..
مثلك يعرف.. أن الوصول.. نهاية.. وستائر مسدلة..
مثلك يعرف.. أننا في الوصول نتشابه.. وأن (القبل) يغري بالاختلاف.. يغري بقراءة المختلف.
مثلك يعرف.. أن الأبجدية التي تقرأ من الألف إلى الياء.. ستنتحر قريبا بفعل الاكتمال.. وأن تلاوة الحروف مبعثرة.. سيجمع أبيات القصيد..!!!
مثلك يفهم جيدا.. جماليات الموارب.. وخشوع السمع للهدوء في مهرجانات الصخب..!!!
مثلك الذي يلعب وهو ينسى أنه يلعب.. يصبح الوصول.. هزيمته.. رغم أن اللعب نصره..!!!
مثلك.. يكره الخطوط المستقيمة تلك التي تجعلنا نصل مسرعين.. كنهاية.
في التعرجات من السهل أن نرسم جبالا وسهولا أشجارا وزهورا بحارا وصحراوات ونجعلها في مكان واحد دون أن نشعر بالتناقض..!!
مثلك يعرف.. أن خطوة أو اثنتين أو عشراً للوراء.. تطيل عمر الحكاية عندما نشارف أضواء الوصول..!
مثلك يعرف.. أن شهر زاد استطاعت أن تؤجل (حد السيف) لأنها انتعلت ريح الحكايا.. والسيف لا يقوى الريح أبدا..!!
مثلك يعرف.. أن الاقتراب يحرق قامة الترقب.. وألاّ أسوأ من مراقبة النهاية!!!
يعرف من هو مثلك.. أن رأساً غفى على صدر زرقه.. يفهم تماما كيف (يمد) سجادة العمر ليصبح الموج أبعد.. وفي متناول النظرة فقط..
مثلك يعرف.. أن مثلي يعرف.. أن مثلنا يجب أن يعرف.. لذة ألاّ نصل..!!

غادة عبدالله الخضير*

H e l l o !

 

 

 

 

جميلٌ أن تعتقد بأنّ ثمّة أحد ينتظرك (ك):- كل الأشياء التي تخصّك

من الطبيعي أنه لا يوجود أحد ٌ ( هذهِ الأيّام ) كذلـ ك !

مرحبا ً , أنا هنا .

سأعمد للتحدث لـ اللا شيء كضمير تختبئ وراءه الأنا . ولأنهم قليلون الذين يجرؤن على تعرية ذواتهم أمام من يعرفونهم ومن لا , أكتب هكذا دوما ً .

تُهجر الأماكن التي لا تُرتاد كثيرا ً وتبدوا غير مشوّقة لأنها اُستهلكت كثيرا ً في وقت ٍ مضى أو لم تكن في جدول العادات الي نمارسها دائما ً , لمَ تكون العودة شاقّة وبلا حوافز عادةً ؟ لا شيء مُغر ِ ،

ولأن الوضع كذلك تبقى معلّقاً بين ماعتدت أن تكون و بين حالة أخرى مؤقته سـ تفيض بك يوما ً . ماذا حدث ؟

ما حدث أنه وبلا وعي ٍ منك بدأت تبهُتْ بعد ذلك بطبيعة الحال  حضرت أم لم تكن موجودا ً

لا يلحظك أحد ، صغيرا ً و رماديا ً أو بلا لون حتّى في زاوية بعيدة تكتشف نفسك , ( أنت وحيد )

حقّا ؟!!

كلُّ الأشياء في الخارج تبدو ملوّنه و الناس كذلك ، لكن ليست هناك رغبة تسكنك على الأقل حاليا ً لتكون مثلهم . هل ذلك سيئ ؟

 ليس بالضرورة ، لكنه ( الإختلاف ) هو مايبقيك مرغوب / أو غير مرغوب ٍ به

كلا الحالتين أنت تريد أن تخبِر أحداً ، أو الجميع بأنك ( هُنا ا ا ا )

أليس كذلك ؟

حتى لو كنتَ في الجنّة , فأنت لا تريد أن تسكنها لـ وحدك ! و إن كانت الوحدة فائدة مؤّقته إلا أنها تقتل إن تماديت في التعاطي معها , لذا لا يهمّ أين ، ما يهم هو مع من !

( من ) ؟

أُمنية غير مكتملة .

أين هم يا ألله !

 

  6/5/06

11 marzo

: )

 
 
 
 
 
.. ! ً الله لا يخذل أحدا
22 febbraio

Thanx alot : $

 
شكرا ً لـ شعور ٍ جميل أهدتني إياّه مشاعل
 
 ، كلماتك باذخه كـ شكر يستحقّك *
الصورة المرفقة
 
13 febbraio

لا جديد .

 

 

 

 

 

 

 

-كيفكما الآن ؟

*من نحن ؟

-أنتما !

*آها تقصديننا !

-نعم .. أنتما

*لا جديد

-كيف ؟

*يعني ، أنه لا تغيير في الأمر

-...

*لم تقتنع ِ ؟

-ليس تماما ..

*حسنا ً .. سأقول لك ِ كيف ذلك

-أسمعك ِ

*نحن الآن نعامل بعضنا بـ إعتيادية متطرّفة حد التمييز !

- ؟

*إتفقنا دون علمنا أن لا أحد مهم ، و ليس لأحدنا واجبات على الآخر

-ثم ماذا ؟

*ثم تمادينا في ذلك

-أي ؟

*نحن لا نعامل سوانا بـ هكذا طريقة ! نحن نلقي السلام على الآخرين الذين نعاملهم بـ إعتياديه طبيعية و نتحدث عن أمور عامة و لا نعبأ
كثيرا ً .. صحيح ؟

-نعم ..

*أما نحن فلم تكن لـ إعتيادية الآخرين سبيل بيننا .. جعلناها إعتياديّة خاصّة ،

قمنا بـ تمييز بعضنا عن الآخرين لا نتحدّث بـ أريحية لا نتقدم خطوة حتى نرى أن الآخر يرحّب بنا ،

ننتظر و لا نتنازل .. نصمت كثيرا ً رغم أننا نريد التحدّث ، نعبث بأشياء سخيفه حولنا مدّعين أن لا مهم في الأمر ..

نضحك بـ استهزاء بيننا وبين انفسنا ، نشتم بعضنا بعضا ً و نكرهنا كثيرا ً ، و نعود لـ نُرمم تصرفاتنا و نصقلها بـ أكبر قدر من الطبيعية ،

نخاف حينها أننا لا نتقن الدور نعتذر و ننهي الأمر و نعود لنا ، نفّكر كثيرا ً و نتساءل و لا يجيبنا أحد ،

و ( لا أدري ) أصبحت منفذ الهرب من أي حيرة قد تبتلعنا ،نتجنّب الوضوح لأننا نخاف أن نتعرّى أمامنا هكذا ! بدون أي ظلال

لأننا نعتقد أننا سنكون ضعيفين حينها ولن يكون هناك قيمة لـ شفافيتنا ، فـ نتجنّب الكلمات القاطعة كـ نعم و لا و طبعا ً و حتما ً

لذا نتعلّق بـ أرجوحة ربما! و النهاية أننا منذ وُجدنا و نحن لا إلى هؤلاء و لا إلى هؤلاء و لا نعلم لأيهما سبيلا ً !

وبعد هذا كلّه حين نسألنا لماذا نحن كذلك ؟ نجيب بأننا لا نقصد !

-أنتم أناس معقّدون جدّا ً !!!!

*ربما / وهذا ما عنيته حين قلت لك ِ لا جديد !

 

 

07 febbraio

وحالي طيّب ..


جيت متأكد بسامح ..
راسم الطيبة ملامح 
 ! .. ماهو بدري
انت تدري
ما قتلني غيابك اكثر من حضورك                        
ايه

كان العمر داكن ..
ايه

كان الهم ساكن .. وقتي بعدك
بس أنا يا ضيّ عمري ..
كنت عودت الأماكن     / تألف بعادك وصدك
ياللي ما يرضيني ضعفك ..

 
ما ادري انثر فوق كتفك أغلى دمعي .. او أردك ؟

 

* عبدالرحمن بن مساعد 

 

05 febbraio

لئيمة !


الصورة المرفقة

*هيه أنت ِ ؟

-نعم !

*ماذا بك ِ ؟

-فرحاااااااانه جدّا ً

*ولم ؟

-هل جرّبت أن تعيشين دورا ً غير الذي مثّلته طويلا ؟

*كـ ماذا مثلا ً ؟

-كـ أن تكون ِ لئيــــــمه ! devil.gif

*ياساتر ؟ ولم قد أفعل ذلك !

-للمتعة ثم للمتعة ثم لـ أن الدنيا دوّارة و من حقّك أن تعيشي حالة كانت تُمارس عليك ِ فيما مضى ،

*لم تقولين ( مثّلت ِ ) ؟

-لأننا نعيش في مسرح ! تحكمنا نصوص و أدوار و شخصيات لا نستطيع الإفلات منها إلا بـ تمرّدات صغيرة تكون خروجا ً عن النص لـ فترة كلمات/أفعال و نعود لـ كركتراتنا الرئيسية !
أتعلمين يا عزيزتي ؟

*ماذا أيضا ً ؟

-شعور لذيذ أن تعلمي كل شيء و تتظاهري بالغباء ! هو ليس غباءا ً بذلك المعنى إنمّا لا مبالاة و تطنيش و مبدأ أن لا أحد مُهم و لا نفع لـ مجاملات و لا إتكيت ولا كبت أعصاب ..

*ما معنى هذا كله ؟

-معناه أن تمارسينك ِ كما أنت ِ دون رتوش على آخرين يستحقون أن يرو ما أنت ِ عليه فعلا ً ،

*وما نفع هذا ؟

-نفعه أبلغ مما تتصورين بكثير ! نفعه أنك ِ في حين كنتي تجيدين دور الشخص الطيّب المطيع الحنون المُهتّم المخلص الـ الـ الـ تستطيعين أيضا ً حين لا تعاملين كما يجب أن تكونِ الشخص الغبي اللا مبالي الأناني اللئييييم ال يُفقد الأعصاب !

*و لماذا تفعلين ذلك ؟

-لأنني لم أتلّق ما أستحق !

*آهااا ، يعني أنّ هذه طريقتك في الإنتقام ؟

-ليس دائما ً لكن على مايبدو أن هذه أجدى الأساليب التي جربتها ..

*وكيف كانت النتيجة ؟

-مرضية لحدّ الآن ، يكفي شعوري حين كنت أمارس هذا الدور .. ههههههههه يا ألله ! أشعر بـ أني قويّة و ذكيّة و مكتفية بكل شيء

*لهذه الدرجه ؟

-نعم , لهذه الدرجة .. لأنني أشعر بأنني كافأتني و أرضيتُ ذاتي ..

*بـ اللؤم ؟؟؟ !

-ليس تماما ً .. لا تأخذي الأمور بهذه الطريقه ! أنا لم أتصرّف هكذا لمجرد اللاشيء ! قد كان عليّ فعل ذلك
لا تفسد ِ عليّ متعتي بـ تبريرات تشعرني بأني مذنبة !

منذ الآن أريدك ِ أن تناديني لئيييييمة ..



*حسنا ً ، تصبحين على خير يا لئيييييمة drunk.gif




01 febbraio

هنيّالون ، ما أصفى بالون

ع هدير البوسطة ال كانت نئلتنا

من ضيعة حملايه على ضيعة تنورين

 

اتزّكرتك يا عليا و اتزكرت عيونك

يخرب بيت عيـو و و نك  يا اا

 

عليا

, ................................  شو و و حلويييين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

31 gennaio

لأنه لا أحد يهتّم ، لا أحد سـ يحضر !

 

 

 

أشياء كثيرة تستنزف طاقات الحنين فينا ، كـ خيبة شوق بعد طول إنتظار مثلا ً ! من المؤسف فعلا ً حين تقوم بترتيب جملك حرفا ً حرفا ً و تتخيل صداها و أريجها في ذاتك و مايسكن ذاتك لـ تنتظر و تنتظر و لأنه لا أحد يهتّم ، لا أحد سيحضر ! أنا أُوقن تماما ً بأنه لا شيء مماثل لليأس كـ الانتظار بدون أمل ! أن أتخيل نفسي يوما ً أفتح نافذة غرفتي ذات فجر ولا أجد أثرا ً على أن الشمس ستشرق ! شعور غريب .. ربما لأنه توجد غيوم كثيرة و ربما لأنه لم يحن وقت الفجر بعد ! و ربما أخرى  لأني مُتعجّلة كثيرا ً كما أنا دوما ً ! لكنه حقيقة لا أثر للشمس ! إذا ً ماذا أنتظر ؟ لا أنتظر أحدا ً .. ولم أُعاهد أحدا ً على الإنتظار و لم أبدي أيضا ً بأني إنتظرت طويلا ً و سئمت كثيرا ً .. أبديت أنه لا فرق في الأمر .. عندما أهذي هكذا أجدني لا أُحس بشيء !

من المفترض أن أكون غاضبة .. تخيّلت أني كذلك لكن هل أنا فعلا غاضبة ؟ لا أعلم ..

 

  

2005/11

4:44 ص